الأربعاء، 29 مايو 2013

أمل دنقل وأنا


http://arabculture1.blogspot.com/
أمل دنقل وأنا
أمل ...
أنت تحب اسكندرية
وأنا أحبها معك ،
وكلانا في عشقه ماجن ، وغيور ،
ونعرف أن مدينتنا بحرية
مفتوحة علي ما وراء البحار ،
لا ترتدي شيئا تحت بحرها ، 
وأنا أردتها بالتية العاطفي ، باليود والوعود ..
أنت انتحي بك بياض لا يرحم ،
حولك إلي صورة للألم ،
وأنا ما زلت أدخن تحت نهديها
وأحتسي من الوجد ونبيذ البطالسة
ويطيش علي البحر بالرذاذ ، فأبتل ويبتل الكلام
للكاتب : فاروق خلف

الجمعة، 17 مايو 2013

الثقافة العربية الشاملة: العدوى

الثقافة العربية الشاملة: العدوى: http://arabculture1.blogspot.com/ لا تقتني امرأة جميلة وتنجب منها ثلاث بنات جميلات وتظن أنك ستري من خلالهن قبل عيون العالم ...

مراقبة

http://arabculture1.blogspot.com/


الواحدة صباحا
صخب بالشارع
متى سيقبل الليل . .
بطوفان المشاعر ؟
الثانية صباحا
لازال الصخب
لكن . .
ثمة طيور شاعرية في الافق
تحاول التملص من نحيب الارض
و نياحة الاشجار
الثالثة صباحا
تتساقط الطيور على الارض
بعد إصابتها بالاحباط
لعدم استطاعتها الغناء . .
في جو مفعم بالصخب
الرابعة صباحا
يحاول الفجر في الصعود
دون رغبة مني في الهبوط . .
اسفل قاعات النفس
من اجل الكتابة
الخامسة صباحا
الشمس تقول لي . .
شعور متبادل أيتها الشمس
السادسة صباحا
اكتشف انني كنت اقتل الوقت . .
بالمراقبة .

إبنة الشارع

http://arabculture1.blogspot.com/


الفتاة ذات الوجه الشاحب
صاحبة الالف كذبة في الدقيقة
تهرب من الوحوش ببراعة قرد
تعبر امزون روحي في نظرة
و تقف على شاطىء قلبي . .
عارية تماما إلا من البراءة
صاحبة السبعة عشر عام
المتكورة بجسدها النحيف . .
داخل إطار سيارة نقل
تختزل تاريخي في نظرتين
و تبدأ في كتابة سيرتي الذاتية . .
بمداد شوردها العتيق !


الخميس، 16 مايو 2013

عشبه جلجامش

http://arabculture1.blogspot.com/

في طريقي إلي العشبة التي تقي من الموت ،
يقطع علي الطريق :
لن تصل ولن تعود
فأنا شدة برعشة البري لحظة التقاط الطعم :
كيف تصيد الوعل قرب النبع ؟
رويدا عليه حتي يرتوي .
وأوصل من غير طريق الحرير ،
بحذر علي أطراف أصابعي
والعشبة تقود خطاي .
يأتيني متسللا ليلا كلمي ،
يسلبني ما أجمعه نهارا من أمكنة وناس وعادات
مرددا بجسارة من يعلمني أدب الفقد :
أنا أخذ منك كل شئ لأني أريدك حرا من أي شئ .


أيها الموت المعبأ في الحياة ،
بالخوف واللأشرف ،
كالماء تأخذ شكل الإناء
وتغص باللقمة في حلق الريح ،
ماذا تخشي من فريستك
وعيناها أمامك تنسحبان من الفضاء ؟.
تخطفني عيناها من شجاعتي في انسحابها ،
تلك نقطة ضعفي .
دعني أمر إلي العشبة التي تقي منك ،
وعد أمي وهي تلعب في شعري ،
تعرفت في عينيها علي ألوان الزهر ،
وما يزت في ثياباها بين أشكال الخزف ،
وضحكت ملء قلبي من الأصابع الصغيرة
التي سوت بيضه المداعبة ، وتشرتها ،
وتلك التي حاولت أن تنالها ،


دون أن أعي أن ثمة علاقة فارقة ،
سوف تربط الأصابع الصغيرة والمسنة
بالأطفال القتلي في حرب قذرة ، في مظاهرة ،
والأطفال الغرقي في عبارة تالفة ،
والأطفال الحرقي في قطار عاق ،
كان عهدهالي كالأرض والزمن .
فيجيبني بشفتيه التعويضيين من الظلام والثلج :
أنا أخر الزمن ، وهنا أخر الأرض
أحاوره متمسكا بتلك القشة
التي تستدعي الوجود في اليد :
لعلها ليست أخر اللغات .
ويأتيني صوته مشبعا بمرارة القهوة الصباحية :
لن تصل ولن تعود
ويطل وجهها من القدح في نزق ملكي .


وعيناها في ضوء الزبد البني
تملكان من التهور
ما يجعلها توقع ولا تقع في الحب ،
وتهمي بي :
لا تمنع إلا في وجود الرغبة
من أي الحدائق أنت قادمة أيتها الوردة ؟
من حديقة الحواس .
فيرتد بشفتيه التعويضين من المروج والوهج :
أنا أرسلتها لتكتب معك سيرة لا تكون ،
لعلها تغنيك عن حياة المستحيل .
ويأتيني نقرا كالمطر علي زجاجي :
هل فتشت جيدا في جيب هذا الشتاء ؟
لا ، وجدت هذا الشتاء فجأة بداخلي .
كان في الجيب عشبه أرسلتها إليك أمك ،
وأنا مددت يدي ووصلت إليها قبلك ،
لك الآن أن تغلق عليها قلبك . 

http://arabculture1.blogspot.com/

الأربعاء، 15 مايو 2013

بائعة المناديل الورقية

http://arabculture1.blogspot.com/



غلاف من الصدأ
يهب الأقنعة رونقا
يعطي للشخوص غموض ما .
و هو بحذائه القديم
و مبادئه المتربة . .
يكتب بمنتهى الإرتياحية . .
في عمق الدوشة
يراقب الذين يتصدرون المشهد . .
بجريدة و كتاب لم يقرأ بعد
الذين يتعكزون بأنصاف الحقائق
و يستدرجون الناس إلى التيه
جلساتهم دائما دائرية _ و حواراتهم كذلك
  بينما مباراة في اللالغة . .
بين العيون .
بين السرد و تكثيف الشعور. .
تتيه المضامين
تتسيل القوالب
واقعيتهم تسحبهم إلى عمق المادية
تصيبهم إصابة مباشرة بالمنطق
سطحية تلك اللغة البعيدة عن الدائريين
عميقة تلك الفتاة التي ظهرت لتوها
و التي تحاول فك جمودهم بإيبتسامة ميتة
ونظرة من عين لها عمق المأساة
غير أنهم في شغل عنها بمناداة الجرسون
فمقبرة السجائر تعاني من الزحام !
بائعة المناديل الورقية . .
تفشل في لفت انتباههم لبراءتها
ربما لمحها احدهم . .
كخيال يمر عبر دخان نقاشاتهم
و هي تسألتهم المساعدة بلا مباشرة .

الثلاثاء، 14 مايو 2013

طعام الشعراء


http://arabculture1.blogspot.com/

الليلة . .
في تمام المنتصف . .
أنا على موعد معي
سأدعوني للعشاء
و سأطلب من النادل . .
أن يقدم لي كأسا من النسيان . .
بجوار طبق الذاكرة !
و قبل أن تتناول وجبتي . .
الجنية التي تسكنني !
سأشعل شمعة وحيدة . .
إحتفاءً بذكرى مولدي
و سيجارة وحيدة . .
إحتفاءً بالعام الجديد
و إبتسامة مختنقة
في اوجه شهداء الثورة .
...............
و قبل أن أخرُج . .
سأستعير الشوكة و السكينة . .
ربما أحتجت إليهما قريبا _ في تقطيع نفسي
حتى يأكلني الشعراء
................
على أي حال . .
سأحتاج أن أتحدث معي . .
أكثر من أي وقت مضى . .
قبل أن اعتزل العالم .

http://arabculture1.blogspot.com/